أمن قَلوصٍ عدت لم يؤذها أحد
إلا تذكرها بالرحل أوطانا
كان العذار بها فانبت إذ نفرت
وإنما الذنب فيها للذي خانا
منحتنا منك هجراناً ومقليةً
ولم تزرنا كما قد كنت تغشانا
خفض عليك فما في الناس ذو إبلٍ
إلا وأينقه يشرُدنَ أحيانا