ومن يأمن الأيام يوماً يرعنه
كما ربما قد كن روعاً فواجيا
كعهدِ أبي العباس في نور ملكه
يسوس أموراً ثم أصبح غاديا
صروف الليالي رمنه ففجعنه
بمهجة نفس كان عنها محامياً
عدون عليه وهو في دار ملكه
وكن على المغبوط قدماً عواديا