إن شيب الرأس بعد الشباب
لنهى عن جامحات التصابي
إنما الشيب سهام المنايا
ولذي الصبوة أدنى العتاب
مرحباً بالشيب من زائرٍ
وسقى الرحمن شرخ الشباب
ما يزال الدهر يرمي الفتى
كل حينٍ بسهام صياب
ببياض الرأس من بعدما
كان عمراً كجناح الغراب
أو بنقص بان في قوةٍ
بعد تأييد الفتى ذي الشغاب
أو بأفراد امرئٍ ربما
كان في ما نابه ذا صحاب