شِعرُ حَيٍّ أَتاكَ مِن لَفظِ مَيتٍ
صارَ بَينَ الحَياةِ وَالمَوتِ وَقفا
قَد بَرَت جِسمَهُ الحَوادِثُ حَتّى
كادَ عَن أَعيُنِ البَرِيَّةِ يَخفى
لَو تَأَمَّلتَني لِتُبصِرَ شَخصي
لَم تَبَيَّن مِنَ المَحاسِنِ حَرفا