غابوا فَأَضحى بَدَني بَعدَهُم
لا تُبصِرُ العَينُ لَهُ فَيّا
بِأَيِّ وَجهٍ أَتَلَقّاهُمُ
إِذا رَأَوني بَعدَهُم حَيّا
وا خَجلَتا مِنهُم وَمِن قولِهِم
ما ضَرَّكَ الفَقدُ لَنا شَيّا