رُبَّتَ دارٍ بعدَ عُمْرانِها
أضحت خَرابًا ما بها آهِلُ
لم تدخل الهمةُ دار امرىءٍ
إلا وما يهدمها داخِلُ
ما يأمن الدنيا وأيامها
بعديَ إلا أنوكٌ جاهِلُ
أما ترى العيش بها زائِلاً
تبّا لدُنْيا عَيشُها زائِلُ