زائرٌ زارنا على غير وعدٍ
مُخطَفِ الكَشْحِ مُثقَلِ الأردافِ
غالب الخوفَ حين غالبه الشو
ق وأخفى الهوى وليس بخافي
غضَّ طرفي عنه تقى الله فاختر
تُ على بذله بقاء التصافي
ثم ولّى والخوف قد هز عِطفَيْـ
ـهِ ولم يخْلُ من لِباسِ العِفافِ