ليهنك أن أصبحت مجتمع الحمد

ليهنك أن أصبحت مجتمع الحمْدِ
وراعي المعالي والمحامي عن المَجْدِ
وأنك صُنتَ الأمرَ فيما وَلِيتَهُ
ففرّقتَ ما بين الغِوايةِ والرُّشدِ
فلا يحسبِ الباغون عزلَكَ مغنَمًا
فإنَّ إلى الإِصدارِ عاقبةَ الوِرْدِ
وما كنتَ إِلاّ السيفَ جُرِّدَ للوَغى
فَأُحمِدَ فيها ثُمَّ رُدَّ إلى الغِمْدِ