أرى ألسن الشكوى إليك كليلة
أرى ألسن الشكوى إليك كليلةً
وفيهنّ عن غير الثناء فتورُ
تقيم على العتب الذي ليس نافعاً
وليس لها إلاّ إِليكَ مصير
وما أنت إلا كالزمان تلوّنت
نوائبُ من أحداثِهِ وأمورُ
فإن قلّ إِنصافُ الزَّمانِ وجودُهُ
فمن ذا على جَور الزمان يُجيرُ