تعالي نجدّد عهد الرضا
ونصفح في الحب عما مضى
ونجري على سنة العاشقين
ونضمن عني وعنك الرضا
ويبذل هذا لهذا هواه
ويصبر في حبّه للقضا
ونخضع ذلا خضوع العبيد
لمولى عزيز اذا أعرضا
فإِنّيَ مُذْ لجّ هذا العِتابُ
كأنيَ أبطنتُ جمرَ الغَضى