عرضت بالحب له وعرضا
عرضتُ بالحب له وعرّضا
حتّى طوى قلبي على جمر الغضى
وأظهرت نفسي عن الدهر الرضا
ثمّ جفاني وتولّى معرضا
لم ينقض الحب بلى صبري انقضى
فداك من ذاق الكرى أو غمضا
حتى طرقتَ فنسيتُ ما مضى
سألته حُويجَةً فأعرضا
وعلق القلب به ومرضا
فاستلّ مني سيف عزم منتضى
وقال لا قول مجيب برضا
فكان ما كان وكابرنا القضا