قالوا تعز وقد بانوا فقلت لهم
قالوا تعزّ وقد بانوا فقلت لهم
إِنّ العزاءَ على آثارِ من بانا
وكيف يملك سلوانا لحبّهم
من لم يطق للهوى سِترا وكِتْمانا
كانت عزائمَ صبري أِستعين بها
صارت علي بحمد الله أعوانا
لا خير في الحب لا تبدو شواكِلُهُ
ولا ترى منه في العينين عُنوانا