أشكو إلى الله جفاء امرىء
أشكو إلى اللّه جفاءَ امرِىءٍ
ما كان بالجافي ولا بالمَلولْ
كان وصولاً دائما عهدَه
خيرُ الأخلاءِ الكريمُ الوَصولْ
ثم ثناه الدهرُ عن رأيِهِ
فحالَ والدهر بِقَومٍ يَحولْ
فإنْ يَعُدْ أَشكُرْ لهُ وُدَّهُ
وإنْ يُطِلْ هَجْرًا فَصَبرٌ جَميلْ