أطال الله في عزّ ونصر
بقاءك يا أمير المؤمنينا
إذا ما الحرب شبّ لها ضرام
تقلّب فيه أيدي النّا كبينا
فسولّ مهمّها الفضل بن يحيى
وقد رجّمت في يحيى الظنونا
مقرا بالّذي قد كان يأتي
ويفعل حزبه المتشيّعونا
لئن خصتك نعمتها بفضل
لقد عمت جميع المسلمينا