فلو كان ما قد روى عنهما
سماعا ولكنه من كتابِ
رأى أحرفا شبهت في الهجاء
سواء اذا عدّها في الحساب
فقال أبى الضيم يكنى أبا
وليست أبى إنما هى آبي
وفي يوم صفّين تصحيفةٌ
وأخرى له فى حديث الكُلاب
وتصحيف فيض بن عبد الحمي
د في جنة الأرض أو في الرباب
وعالى بذلك في صوته
كقعقعة الرعد بين السحابِ