رُبَّ يومٍ بشطّ دجلة لذٍّ
ولَيالٍ نعمتُ فيها لِذاذِ
غيبة لم تطل عليّ وماذا
خير قرب المطرمذ الملاذ
ترك الأشربات ليس بعاط
لرساطونها ولا الراقياذ
وحكى الأحمق الذي ليس يدري
أنّ خير الشراب هذا اللذاذ
ضلّ رأي أراه ذاك كما
ضل غواة لاذوا بشرّ ملاذ
أنت أعمى فيما ادّعيت كما
لست لصوغ الألحان بالأستاذ
كان ذنبا أتوب منه الي اللّ
ه اختياريك صاحبا واتخاذي
إن لله صوم شهرين شكرا
أن قضى منك عاجلا إنقاذي
لا لدين ولا لدنيا ولا
تصلح في علم ما ادّعي بنفاذ