بعثتُ برقعتي شوقًا إليكم
فلم يَكُ منكمُ رجُلٌ يُجيبُ
فما زالت تسكّتني سُليمى
ببيت قاله رجلٌ لبيبُ
فإنْ يَكُ صدرُ هذا اليومِ ولّى
فإنَّ غَدًا لناظرِهِ قريبُ
وهذا يومُنا لذٌّ فَعيشوا
بما أعطيتُمُ منه وطِيبوا