أيُّها السائلُ قَد بَيَّن
تُ إِن كنتَ ذكيّا
أحمدُ اللَه كثيراً
بأياديه عَلَيَّا
شاهداً أن لا إلهٌ
غيره ما دمتُ حيَّا
وعلى أحمدَ بالصِّد
قِ رَسُولاً ونبيّا
ومَنحتُ الودَّ قُربا
هُ وواليتُ الوَصِيّا
وأتاني خَبَرٌ مُط
طَرَحٌ لم يَكُ شيَّا
أن على غيرِ اجتماعٍ
عَقَدُوا الأمرَ بَديّا
فوقفتُ القومَ تيماً
وعدياً وأُمَيّا
غيرَ شَتّامٍ ولكنّي
تَوَلَّيتُ عَلِيَّا