أجارتَنا إن التَّعَفُّفَ بالياس
وصَبراً على استِدرار دُنيا بإِبْساسِ
جَديرانِ أن لا يَبدَءَا بمذلّةِ
كريماً وأن لا يُحوِجَاهُ الى النّاسِ
ولي مُقلَةٌ تنفي القَذى عن جُفونها
وتأخذُ من إيحاش دهرٍ بإِيناسِ
أجارَتنا إن القِداحَ كَواذِبٌ
وأَكثرُ أَسبابِ النَّجاحِ مع اليَاسِ