دماء المحبين لا تعقل
دماءُ المحبينَ لا تُعقل
أما في الهوى حكمٌ يعدِلُ
تعبَّدني حَوَرُ الغانياتِ
ودانَ الشبابُ له الاخطلُ
ونظرةِ عَينٍ تلافيتُها
غِراراً كما يَنظُر الأحولُ
مُقَسَّمةٍ بين وجهش الحب
يبِ وطرفِ الرقيبِ متى يَغفُلُ
أذُمُّ على غَرَبَاتِ النَوى
إليك السُّلُوَّ ولا أذهَلُ
وقالوا عزاؤكَ الفِراق
اذا حمَّ مكروهة أجملُ
أَقيدي دماً سفَكَتْه العيونُ
بإِيماض كحلاءَ لا تُكحَلُ
فكلُّ سهامِك لي مُقْصِدٌ
وكل مواقعِها مَقْتَلُ
سلامٌ على المنزلِ المستحيلِ
وإن ضنَّ بالمنطقِ المنزلِ
وعضب الضريبة يلقى الخطوبَ
بجدٍّ عن الدهر لا ينكلُ
تغلغَلَ شرقاً الى مغربٍ
فلما تبدّت له المَوصِلُ
ثوى حيث لا يستمال الاريب
ولا يُؤلَفُ اللقِنُ الحُوَّلُ
لدى ملكِ قابلتهُ السعُودُ
وجانبه الأنجم الأُفَّلُ
لأيامه سطواتُ الزمانِ
وإنعامُه حين لا موئلُ
سما مالك بك للباهراتِ
وأوحدَكَ المربأ الاطولُ
وليس بعيداً بأن تحتذي
مذاهبَ آسادِها الأَشبُلُ