أَيُّها الشاعِرُ الَّذي
عابَ يَحيى وَمُنقِذا
أَنتَ لَو كُنتَ شاعِراً
لَم تَقُل فيهِما كَذا
لَستَ وَاللَهِ فَاِعلَمَ
نَّ لَدى النِقدِ جَهبَذا
تَعدِلُ الصَبرَ بِالرِضى
شائِبَ الصّفوِ بِالقَذى