وينادونه وقد صم عنهم
وَيُنادونَهُ وَقَد صَمَّ عَنهُم
ثُمَّ قالوا وَلِلنِّساءِ نَحيبُ
ما الَّذي غالَ أَن تُحيرَ جَوابا
أَيُّها المِصقَعُ الخَطيبُ الأَديبُ
فَلَئِن كُنتَ لا تُحيرُ جَوابا
رُبَّما قَد تُرى وَأَنتَ خَطيبُ
في مَقالٍ وَما وَعَظتَ بِشَيءٍ
مِثلَ وَعظٍ بِالصَمتِ إِذ لا تُجيبُ