واهاً لِشَخصٍ رَجوتُ نائِلَهُ
حَتّى اِنثَنى لي بِوُدِّهِ صَلِفا
لانَت حَواشيهِ لي وَاِطمَعَني
حَتّى إِذا قُلتُ نِلتُهُ اِنصَرَفا
إِنَّ مِمّا يَزيدُني فيكَ زُهداً
أَنَّني لا أَراكَ تَصدُقُ حَرفا
لا وَلا تَكتُمُ الحَديثَ وَلا تَن
طِقُ جِداً وَلا تُمازِحُ ظَرفا
وَإِذا مُنصِفٌ أَرادَكَ لِلنَّص
فِ أَبيتَ الوَفاءَ وَاِزدَدتَ خُلفا
وَإِذا قالَ عارِفاً قُلتَ سَواءاً
وَإِذا قالَ مُنكَراً قُلتَ عُرفا