لَقَد أَحبَبتُ جَهدَ الحُبِّ
ذاتَ الخالِ وَالعِقْدِ
وَأَحلى بَعدَ غَبِّ النَو
مِ مَطروقاً مِنَ الشَهدِ
غَزالٌ أَحوَرُ العَينِ
لَهُ خالٌ عَلى الخَدِّ
كَأَنَّ البَدرَ ذاكَ الخا
لُ وافى لَيلَةَ السَعدِ