أَزورُ أَخي في رَحلِهِ وَيَزورُني
مُلاطَفَةً مِنّا وَحُسنَ وِصالِ
وَنَطرَحُ فيما بَينَنا حِشمَةَ الآلي
تَعاطوا وِداداً لا يَنُمُّ بِحالِ
فَيَأكُلُ مِن أَكلي وَيَشرَبُ مَشرَبي
وَيَسعى بِسَعيِ ناصِراً وَيُوالي
فَروحي لَهُ روحٌ وَمُهجَةُ نَفسِهِ
كَمُهجَةِ نَفسي في جَميعِ خِلالِ