لهف نفسي على الزمان وفي أ
لَهفَ نَفسي عَلى الزَمانِ وَفي أَ
يِّ زَمانٍ دَهَتنِيَ الأَزمانُ
حينَ جاءَ الرَبيعُ وَاِستُقبِلَ الصَي
فُ وَطابَ الطِلاءُ وَالريحانُ