لَولا مَكانُكِ في مَدينَتِهِم
لَظَعَنتُ في صَحبي الأُولي ظَعَنوا
أَوطَنتُ بَغداداً بِحُبِّكُمُ
وَبِغَيرِها لِولاكُمُ الوَطَنُ