خَليلي مُخلِفٌ أَبَداً
يُمَنّيني غَداً فَغَدا
وَبَعدَ غَدٍ وَبَعدَ غَدٍ
كَذا لا يَنقَضي أَبَداً
لَهُ جَمرٌ عَلى كَبِدي
إِذا حَرَّكتُهُ وَقَدا
وَلَيسَ بِلابِثٍ جَمرُ ال
غَضا أَن يُحرِقَ الكَبِدا