أيا ويحه لا الصبر يملك قلبه
أَيا وَيحَهُ لا الصَبرُ يَملِكُ قَلبَهُ
فَيَصبِرَ لَمّا قيلَ سارَ مُحَمَّدَ
فَلا الحُزنُ يُفنيهِ فَفي المَوتِ راحَةٌ
فَحَتّى مَتى في جَهدِهِ يَتَجَلَّدُ
قَد أَضحى صَريعاً بادِياٍ عِظامُهُ
سِوى أَن روحاً بَينَها تَتَرَدَّدُ
كَئيباً يُمَنّي نَفسَهُ بِلِقائِهِ
عَلى نَأيِهِ وَاللَهُ بِالحُزنِ يَشهَدُ
يَقولُ لَها صَبراً عَسى اليَومَ آئِبٌ
بِإِلفِكِ أَو جاءَ بِطَلعَتِهِ الغَدُ
وَكُنتَ يَداً كانَت بِها الدَهرَ قُوَّتي
فَأَصبَحتُ مُضنىً مُنذُ فارَقَني اليَدُ