لما خرجن من الرصا
لَمّا خَرَجنَ مِنَ الرُصا
فَةِ كَالتَماثيلِ الحِسانِ
يَخفُفنَ أَحوَرَ كَالغَزا
لِ يَميسُ جَدلِ العِنانِ
قَطَّعنَ قَلبِيَ حَسرَةً
وَتَقَسُّماً بَينَ الأَماني
وَيلي عَلى تِلكَ الشَما
ئِلِ وَاللَطيفِ مِنَ المَعاني
يا طولَ حُرِّ صَبابَتي
بَينَ الغَواني وَالقِيانِ