روقُ أَي روقُ كَيفَ فيكِ أَقولُ
صارَ بَينا وَردٌ وَرَملٌ وَنيلُ
وَبَعيدٌ مِن بَينَهُ حَيثُما كا
نَ وَبَينَ الحَبيبِ بَينٌ وَبيلُ
بِبِلادٍ بِها تَبيضُ الطَواوي
سُ وَفيها تَزاوُجَ الزَندَبيلُ
وَبَهاً البَبَّغاءُ وَالصَقرُ وَالقِر
دُ لَهُ في ذَرى الإِياطِ مَقيلُ
وَالخَموعُ العَرجاءُ وَالأَبَّلُ الأَق
رَنُ وَاللَيثُ في الغِياضِ الشَبولُ