فديت من مر عنا
فَدَيتُ مَن مَرَّ عَنّا
يَوماً وَلَم يَتَكَلَّمُ
وَكانَ فيما خَلا مِن
هُ كُلَّما مَرَّ سَلَّمَ
وَإِن رَآنِيَ حَيّى
بِطَرفِهِ وَتَبَسَّم
لَقَد تَبَدَّلَ فيما
أَظُنُّ وَاللَهُ أَعلَم
فَلَيتَ شِعرِيَ ماذا
عَلَيَّ في الوُدِّ يَنقَم
يا رَبِّ إِنَّكَ تَعلَم
أَنّي بِمَكنونَ مُغرَم
وَأَنَّني في هَواها
أَلقى الهَوانَ وَأَعظَم
يا لائِمي في هَواها
اِحفَظ لِسانَكَ تَسلَم
وَاِعلَم بِأَنَّكَ مَهما
أَكرَمتَ نَفسَكَ تُكرَم
إِنَّ المَلولُ إِذا ما
مَلَّ الوَصالُ تَجَرَّم
أَولا فَما لِيَ أُجفى
مِن غَيرِ ذَنبٍ وَأُحرَم