أَظُنُّ خَليلي غَدوَةً سَيَسيرُ
وَرَبّي عَلى أَن لا يَسيرَ قَديرُ
عَجِبتُ لِمَن أَمسى مُحِبّاً وَلَم يَكُن
لَهُ كَفَنٌ في بَيتِهِ وَسَريرُ