قَد شَرِبنا لَيلَةَ الأَض
حى وَساقينا يَزيدُ
عِندَنا الفَهمِيُّ مَسرو
رٌ وَزَمّارٌ مُجيدٌ
وَسُلمانُ فَتانا
فَهوَ يُبدي وَيُعيدُ
وَمُعاذٌ وَعِياذٌ
وَعُمَيرٌ وَسَعيدُ
وَنَدامى كُلُّهُم يَق
لِزُ وَالقَلزُ شَديدٌ
بَعضُهُم رَيحانَ بُعَضٍ
فَهُمُ مِسكٌ وَعُودُ
غابَت الأَنحُسُ عَنهُم
وَتَلَقَّتهُم سُعودُ
فَتَرى القَومَ جُلوساً
وَالخَنا عَنهُم بَعيدُ
وَمُطيعُ بنُ اِياسٍ
فَهوُ بِالقَصفِ وَليدُ
وَعَلى كَرِّ الجَديدَي
نِ وَما حَلَّ جَليدُ