لا تلح قلبك في شقائه
لا تَلحَ قَلبَكَ في شَقائِه
وَدَعِ المُتَيَّمَ في بَلائِه
كَفكِف دُموعَكَ أَن تَفي
ضَ بِناظِرٍ غَرِقٍ بِمائِهِ
وَدَعِ النَسيبَ وَذِكرَهُ
فَبِحَسبِ مِثلِكَ مِن عَنائِهِ
كَم لَذَّةٍ قَد نِلتَها
وَنَعيمِ عَيشٍ في بَهائِهِ
بِنَواعِمِ شِبهِ الدُمى
وَاللَيلُ في ثِنيَي عَمائِهِ
وَاِذكُر فَتىً بِيمينِهِ
حَتفُ الزَمانِ لَدى التِوائِهِ
وَإِذا أُمَيَّةُ حُصِّلَت
كانَ المُهَذَّبَ في اِنتِمائِهِ
وَإِذا الأُمورُ تَفاقَمَت
عِظماً فَصَدِّرها بِرائِهِ
وَإِذا أَرَدتَ مَديحَهُ
لَم يُكدِ قَولَكَ في ثَنائِهِ
في وَجهِهِ عَلَمُ الهُدى
وَالمَجدُ في عِطفَي رِدائِهِ
وَكَأَنَّما البَدرُ المُني
رُ مُشَبَّةٌ بِهِ في ضِيائِهِ