خرجنا نبتغي مك
خَرَجنا نَبتَغي مَكَّ
ةَ حُجّاجاً وَزُوّارا
فَلَمّا قَدِمَ الحيرَ
ةَ حادي جَملي حارا
وَقَد كادَ يَغورُ النَج
مُ لِلإِصباحِ أَو غارا
فَقُلتُ اُحطُط بِها رَحلي
وَلا تَحفِل بِمَن سارا
فَجَدَّدنا عُهوداً سَ
لَفَت مِنّا وَآثارا
وَقضَّينا لُباناتٍ
لَنا كانَت وَأَوطارا
وَصاحَبنا بِها دَيراً
وَقِسّيساً وَخَمّارا
وَظَبياً عاقِداً بَي
نَ النَقا وَالخَصرِ زِنّارا
شَرَحنا لَكَ أَخبارا
وَأَدمَجناكَ أَخبارا