وَيَومٍ بِبَغدادٍ نَعِمنا صَباحَهُ
عَلى وَجهِ حَوراءِ المَدامِعِ تُطرِبُ
بِبَيتٍ تَرى فيهِ الزُجاجَ كَأَنَّهُ
نُجومُ الدُجى بَينَ النَدامى تَقَلَّبُ
يُصَرِّفُ ساقينا وَيَقطِبُ تارَةً
فَيا طَيبَها مَقطوبَةً حينَ يَقطِبُ
عَلَينا سَحيقُ الزَعفَرانِ وَفَوقَنا
أَكاليلُ فيها الياسَمينُ المُذَهَّبُ
فَما زِلتُ أُسقى بَينَ صنجٍ وَمِزهَرٍ
مِنَ الراحِ حَتّى كادَتِ الشَمسُ تَغرُبُ