إن تصلني فمثلك اليوم يرجى
إِن تَصِلني فَمِثلُكَ اليَومَ يُرجى
عَفوُهُ الذَنبَ عَن أَخيهِ وَوَصلُه
وَلَئِن كُنتَ قَد هَمَمتَ بِهَجري
لِلَّذي قَد فَعَلتُ إِنّي لِأَهلُه
وَأَحَقُّ الرِجالِ أَن يَغفِرَ الذَن
بَ لِاِخوانَهُ المُوَفَّرُ عَقلُه
الكَريمُ الَّذي لَهُ الحَسَبُ الثا
قِبُ في قَومِهِ وَمَن طابَ أَصلُهُ
وَلَئِن كُنتَ لا تُصاحِبُ إِلّا
صاحِباً لا تَزِلُّ ما عاشَ نَعلُهُ
لا تَجِدهُ وَإِن جَهِدتَ وَأَنّي
بِالَّذي لا يَكادُ يوجَدُ مِثلُهُ
إِنَّما صاحِبي الَّذي يَغفِرُ الذَن
بَ وَيَكفيهِ مِن أَخيهِ أَقَلُّهُ
الَّذي يَحفَظُ القَديمَ مِنَ العَه
دِ وَإِن زَلَّ صاحِبٌ قَلَّ عَذلُه
وَرَعى ما مَضى مِنَ العَهدِ مِنهُ
حينَ يُؤدى مِنَ الجَهالَةِ جَهلُه
لَيسَ مَن يُظهِرُ المَوَدَّةَ إِفكاً
وَإِذا قالَ خالِفَ القَولَ فِعلُه
وَصلُهُ لِلصَّديقِ يَومٌ فَإِن طا
لَ فَيَومانِ ثُمَّ يَنبَتُّ حَبلُهُ