صاحَ غُرابُ البَينِ بِالبَينِ
فَكِدتُ أَنقَدُّ بِنَصفَينِ
قَد صارَ لي خِدنانِ مِن بَعدِهِم
هَمٌّ وَغَمٌّ شَرُّ خِدنَينِ
أَفدي الَّتي لَم أَلقَ مِن بَعدِها
إِنساً وَكانَت قُرَّةَ العَينِ
أَصبَحتُ أَشكو فُرقَةَ البَينِ
لِما رَأَت فُرقَتَهُم عَيني