ثَناءٌ مِن أَميرٍ خَيرُ كَسبٍ
لِصاحِبِ مَغنَمٍ وَأَخي ثَراءِ
وَلكِنَّ الزَمانَ بَرى عِظامي
وَمالي كَالدَراهِمِ مِن دَواءِ