كأني ومهري صاعداً فوقَ حَورةٍ
من النبل في بُنيان دَبرٍ وخَشرمِ
يَشبُّ وقَد شَكَّ المعابِلُ نَحرَهُ
كشكِّ القُيُون في الإِناءِ المثلّمِ