لولا الإلهُ وَعبدُهُ ولَّيتُمُ
حينَ استخَفَّ الرُعبُ كُلَّ جَبَانِ
بالجِزع يومَ حَبَا لَنا أقرانُنَا
وسوابحٌ يكبُون للأذقَانِ
من بين ساعٍ ثوبُهُ في كَفِّهِ
وَمُقطر بسنابِكٍ وَلَبانِ
واللَه أكرَمَنا وأظهرَ دِينَنَا
وأعزَّنا بعبَادَةِ الرَّحمَنِ
واللَهُ أهلكَهُم وفرَّقَ جَمعَهُم
وأذلَّهم بِعبادَةِ الشيطانِ
إذ قام عَمُّ نبيكم ووليهُ
يدعُونَ يالكتيبَةِ الإيمان
أينَ الذينَ هُمُو أجابُوا رَبَّهُم
يومَ العُرَيضِ وبيعَةِ الرضوانِ