خليلى زورا بي أميمة فاجلوا

خَليلىَّ زُورا بي أُمَيمَةَ فَاجْلُوا
بها بَصَري أو غَمرَةً عن فؤادِيَا
فإلاّ تَزُورا بي أُمَيمَةَ تَعلَما
غَداةَ غَدٍ أَن لاَ أخَا لكما بِيَا
أَلا يا قطاتَيْ سِدرَةِ الماءِ بَلِّغَا
أُمَيمَةَ عنّى وَاحفَظا قِيلَهَا لِيَا
بآيةِ أَلاّ تُحجَبا وَالَّذِي لَهُ
حُجِبتُ وحاجاتي إِليها كَما هِيا