نأت وبنا من سحر مقلتها الوسنى

نأت وبنا من سحر مقلتها الوسنى
غرام يصد النوم ان يطرق الجفنا
نفورٌ نفت عنا الرقاد بينها
فيا ليت ذاك الحسن يشفع بالحسنى
نود سلوا كلما شفنا الهوى
وألحاظها تدعو القلوب هلمّنا
نبية حسن بالظبى من جفونها
دعتنا فأسلمنا النفوس وآمنا
نهيم بفرع نحو وردة خدها
دنا فتدلى قاب قوسين أو أدنى
نحنُّ لها وجداً ونشكو ملالها
وكم دِنف منا إذا ذكرت أنا
نلام عليها في الغرام وربما
شفى اللوم ان تذكر به كبدا مضنى
نطيب بذكراها وتحيى قلوبنا
فهلا نهيت الطير أن يعشق الغصنا
نهيت فؤادي أن يهيم بقدها
فهلا نهيت الطير أن يعشق الغصنا