آه من العشق ومن شادن
آه من العشق ومن شادن
ما صعد الآهات إلا هو
لولاه ما انقاد فؤادي ولا
دان بدين العشق لولاه
يا ليته لما سقاه الهوى
من راح ذاك الثغر أرواه
ما كان ألا نغبة اضرمت
وجداً مقيماً في حناياه
كحبة القناص إذ بثها
في شرك الطير فأرداه
يا ويح قلبي لم يزل هائماً
به غراماً وهو تياهُ
قسا عليه بالتجافي فما
الين عطفيه واقساه
من دلّ عينيه على مقتلي
لِلّه ما تفعل عيناه
هيهات ان يسلم من فتكها
إلا الذي سلمه اللَه