من لصب كلما حن بكى
من لصب كلما حن بكى
وشكى البين بقلب موجع
أيها الجافي دلالاً هل لكا
بعد ذياك الجفا من مرجع
علّ ان يحيى بها من هلكا
يا غزالاً بفؤادي يرتعي
إنما رمت إليك المشتكى
لي ان أشكو وان لم تسمع
هل درى أيّ دم قد سفكا
يا لقومي ريم وادي الاجرع
اين مني ان اطول الفلكا
إنما العاشق حلف الطمع
ان قلبي هائم في حبّكا
لم يفق لم ينتبّه لم يع
لم يبالغ من بلّغكا
كل هذا قد جرى من ادمعي
في ثنا من بنداه ملكا
طوق رقي والحشا من اضلعي
عاجز عن بعض ما قد أدركا
ما على شمس الضحى من برقع
كل من فيه بصدق سلكا
بلغ القصد ولم ينقطع
شمته فذّا بها ما تركا
لمريد شأوه من مطمع
بشراً قد لحت لي ام ملكا
سيدي جلّ ثناء المبدع
ما احيلى ذكرها ما ابركا
سرها في خاطري في مسمعي
حصرها مهما جرى وانهمكا
عز ان تطوى السما بالأذرع