يا مالك الحسن انت الآمر الناهي

يا مالك الحسن انت الآمر الناهي
على القلوب فدارُك قلبي الواهي
ان لم يكن منك للعاشق مرحمة
خفف لظى الوجد عنهم خف من الله
يكفيك ما فعلت عيناك في كبدي
اواه من حر قلب فيك اوّاه
يا رب ما لي على نار الهوى جلد
وقد بليت بقاسي القلب تياه
جعلت قلبي لأجفان الظبا غرضا
فعافني او فصبرني على آهي
ما حيلة الصب والاحداق ساحرة
تصبى الحليم ومنها داؤنا الداهي
تغرنا بانكسار في لواحظها
ويح القلوب وما المكسور الا هي
ساهي الجفون خدعت العاشقين وكم
تحت السواهي دواه عذت باللَه
يال الهوى من عذيري في هوى رشأ
منزه الحسن عن شكل واشباه
ما يخجل الغصن والبدر المنير سوى
قوامه والجبين الزاهر الزاهي
دعا الفؤاد فلبى مسرعاً عجلا
طوع البنان له من دون اكراه
اجاب منه اشارات الجفون وقد
تغني الاشارة عن نطق بأفواه
لم يعصه فلم استبقاه يلهب في
نار الغرام وما أدراكم ما هي