إِذا ما يَهتَدي لُبِّي هَداني
وَأَسأَلُ ذا البَيان إِذا عَميتُ
وَأَجتَنِبُ المَقاذِعَ حَيثُ كانَت
وَأَترُكُ ما هَويتُ لِما خَشيتُ