وعاذلة تخشى الردى أن يصيبني
وَعاذِلَةٍ تَخشى الرَدى أَن يُصيبَني
تَروحُ وَتَغدو بِالمَلامَةِ وَالقَسَم
تَقولُ هَلَكنا إِن هَلَكتَ وَإِنَّما
عَلى اللَهِ أَرزاقُ العِبادِ كَما زَعَم