تذكر ذكرى أم حسان فاقشعر

تَذَكَّرَ ذِكرى أُمِّ حَسّانَ فَاِقشَعَر
عَلى دُبُرٍ لَمّا تَبَيَّنَ ما اِئتَمَر
فَكِدتُ أَذوقُ المَوتَ لَو أَنَّ عاشِقاً
أَمَرَّ بِموساهُ الشَوارِبَ فَاِنتَحَر
تَذَكَّرتُها وَهناً وَقَد حالَ دونَها
رِعانٌ وَقيعانٌ بِها الزَهرُ وَالشَجَر
فَكُنتُ كَذاتِ البَوِّ لَمّا تَذَكَّرَت
لَها رُبَعاً حَنَّت لِمَعهَدِهِ سَحَر
حِفاظاً وَلَم تَنزَع هَوايَ أَثيمَةٌ
كَذَلِكَ شَاوُ المَرءِ يَخلِجُهُ القَدَر